أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

الإيمان والغيب


 

مفهوم الإيمان وشروطه

 مفهوم الإيمان لغة: من الأمن والأمان والسلامة، وهو أيضا التصديق والوثوق. واصطلاحا: هو تصديق القلب بأصول العقائد والإقرار بها، مع توافق أقوال المؤمن وأفعاله مع ما يعتقده. أو هو تصديق بالجنان (أي بالقلب)، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان (أي بالجوارح)

شروط الإيمان

العلم المنافي للجهل: فا يعبد بعلم لا بجهل.

التصديق المنافي للتكذيب: وهو التصديق الجازم بكل ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية.

الإتباع المنافي للابتداع: قال تعالى (إتبعو ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعو من دونه أولياء)

مفهوم الغيب وأقسامه ودلالة الإيمان به 

مفهوم الغيب

الغيب: لغة: هو كل ما غاب عن إدراك حواس الإنسان، واصطلاحا: هو كل ما لا سبيل إلى إدراكه إلا عن طريق الخبر اليقيني (الوحي أو الحقائق العلمية).

أقسام الغيب غيب نسبي: وهو الذي يتيسر للإنسان إدراكه (بالحواس) بعلم أو تجربة أو زمن فيصبح من عالم الشهادة (علم الطب وعلم الأرصاد الجوية والفلك والخسوف والكسوف ...). غيب مطلق: وهو الذي لا يمكن للإنسان إدراكه، لأنه مما استأثر ا بعلمه وأمرنا بالإيمان به (البعث والحشر والصراط والمیزان والجنة ...).

دلالة الإيمان بالغيب 

الإيمان بالغيب هو تصديق كل ما أخبرنا به ا سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مما لا سبيل إلى العلم به وإدراكه حسا أو بوسائل بدون شك أو تردد، وتتجلى علاقة الغيب بالإيمان في كون: الغيب يعبر عن جوهر الفكرة الإيمانية، وأساس العقيدة الإسلامية، به يتلقى المؤمن رسالات القرآن المجيد، توحيدا للخالق ورحمة بالخلق وعمرانا للأرض.

أثر الإيمان بالغيب في التصور والسلوك 

على مستوى التصور والوجدان

 الشعور بالتكريم الإلهي والشعور برقابة ا تعالى على جميع حركات الانسان وسكناته، والشعور بالطمأنينة والأنس مما يدفع الإنسان الى الصبر بدل اليأس. ثم إعطاء الحياة الدنيا معنى إيجابيا من خلال استشعار وحدة البشرية ووحدة خالقها... 

على مستوى السلوك والممارسة 

الاستقامة على شرع ا تعالى بتنفيذ الأوامر واجتناب النواهي. والتخلص من العجز والكسل وتحقيق الفاعلية في المجتمع. ثم إعطاء   الحياة قيمة سامية بفعل الخيرات ومساعدة الآخرين.

وكل تكذيب بهذا الغيب يجعل الإنسان يعيش في خوف من الموت، وهم وحزن، وجشع وطمع، وضجر عند المصيبة وفجور عند النعم.

الإيمان بالغيب والقيم الإيجابية على المسلم: 

أن يتشبع بقيم الإيمان بكل الغيبيات التي أخبر ا تعالى بها في كتابه وأخبر بها رسوله صلى ا عليه وسلم في سنته. أن يكون عضوا فاعلا في مجتمعه، آخذا بالأسباب البشرية والسنن الكونية الموصلة الى الهدف والمحققة للتقدم والتنمية. أن يعتبر هذه الفاعلية من أشرف العبادات التي يتقرب بها الى ربه الذي يثيبه عنها أجزل الثواب يوم القيامة، وهو جزء من الإيمان ُيد ُهم من فَ ْضِلِه} [النساء173/] ُج َور ُه ْم َوَيزِ ْم ا ُيَوفيهِ ُوا الص ِال َح ِ ات فَ ِذ َين َآمُنوا َو َعِمل ما ال ا بالغيب الذي يصدق به، قال ا تعالى {فَ ومن الإيمان بالغيب المطلق، الإيمان با وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والإيمان بأن ما جاء به نبينا محمد صلى ا عليه وسلم حق وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الميزان حق، وان الحساب حق، وأن الحوض حق، وأن ا يبعث من في القبور.



تعليقات