أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

منهجية كتابة مقولة فلسفية

 كتابة مقولة فلسفية تتطلب جمع الفكرة الفلسفية الأساسية في جملة أو اثنتين، بحيث تكون دقيقة، عميقة، ومثيرة للتفكير. إليك منهجية لصياغة مقولة فلسفية :



منهجية كتابة مقولة فلسفية:


1. اختيار الفكرة الأساسية:

حدد الفكرة أو المفهوم الذي ترغب في التعبير عنه، مثل الوجود، الحرية، المعرفة، الحقيقة، أو الأخلاق.

يجب أن تكون الفكرة التي تود التعبير عنها واضحة ومحددة.

2. استخدام لغة دقيقة ومعبرة:

الفلسفة تتطلب لغة دقيقة ومختصرة، فاختيار الكلمات بعناية أمر مهم. حاول أن تعبر عن الفكرة بأقل عدد من الكلمات الممكنة.

3. البحث عن عمق فلسفي:

حاول أن تشمل المقولة فكرة فلسفية عميقة يمكن أن تحفز التأمل والتفكير، سواء في سياق الفرد أو المجتمع أو الوجود بشكل عام.

4. الوضوح مع الاستفزاز الفكري:

المقولة الفلسفية يجب أن تكون واضحة، لكن في الوقت نفسه مثيرة للتفكير والتحليل. يمكن أن تحمل نوعًا من التحدي للأفكار السائدة أو توقع القارئ للتفكير في أبعاد مختلفة للفكرة.

5. التركيز على التناقض أو الاستفهام:

في بعض الأحيان، المقولة الفلسفية قد تتضمن تناقضًا أو استفهامًا يعبر عن شكوك أو تساؤلات، مما يفتح المجال للبحث والتأمل.

6. الاختصار:

كون المقولة مختصرة وموجزة أمر مهم. يجب أن تكون الجملة قصيرة بما يكفي لتوصيل الفكرة بسرعة ودقة.

مثال

-1تمهيد

القولة التي بين أيدينا تندرج في إطار مجزوءة (تحديد المجزوءة التي ينتمي إليها موضوع القولة)، وتحديدا ضمن مفهوم (المفهوم أو المفاهيم التي تندرج في إطارها القولة)، ومن خلال موضوعها العام تطرح القولة قضية ذات أهمية تتجلى في (إبراز قضية القولة بمعنى تحديد موضوعها الإشكالي، قد يطابق غالبا محاور المفاهيم المدروسة). وبالرجوع إلى زاوية النظر التي طرحت من خلالها القولة. نجدها تستند إلى المفارقات التالية (الإشارة إلى التناقضات التي تؤسس السؤال وقضية القولة)، وهذا ما يدفعنا لطرح التساؤلات التالية: (سؤال التحليل يرتبط غالبا بتحديد مضمون القولة، سؤال المناقشة يرتبط غالبا بمطلب ال
سؤال المرفق بالقولة).

-2عرض (تحليل والمنقاشة)
يعتبر/ يؤكد / ينفي (نختار الفعل حسب مضمون القوة وكيف عرضته) صاحب القولة (الأطروحة)، وبهذا تتضمن القولة، موقفا (الإشارة إلى مضمون القولة المعرفي شرح مبسط لمضمون القولة)، ولفهم أبعاد أطروحة القولة سأنطلق من تحديد دلالات مفاهيمها الأساسية، حيث نجد أن، (المفهوم الأول، ثم المفهوم الثاني، وقد نتتبع مكونات القولة كلها عند الحاجة)، وبهذا يتبين أن صاحب القولة (نعيد صياغة أطروحة القولة بشكل واضح)، ونجد ان صاحب القولة يدعم موقفه هذا من خلال، (حجاج القولة إن تضمنتها، أو حجاج يمكن ان تدعم أطروحة صاحب القولة؛ أمثلة، شواهد واقعية...)
تكمن قيمة اطروحة القولة في (أهمية الموقف الذي تقترحه...)، بالنظر إلى (قوة الحجاج الداعم لأطروحة القولة، أو امتداداتها الواقعية...).ولإغناء الموقف الذي تقترحه القولة نجد مجموعة من المواقف المؤيدة لصاحب القولة ك (إسم الفيلسوف وموقفه)، وفي نفس الإطار نجد مواقف معارضة ترجع إلى (إسم الفيلسوف)، الذي يعتبر (موقفه).

-3كخلاصة عامة،
 نجد أن مضمون القولة يرجح (الأطروحة الخاصة بالقولة)، في حين تميل المواقف المعارضة إلى (المواقف المؤيدة والمعارضة)، وبهذا يكتسي النقاش مكانة مركزية حول (موضوع النقاش)، مما يبرز أهمية الطرح الإشكالي (أهمية الموضوع)، وكل هذا يدفعني إلى القول بأن (الموقف الخاص).
.
تعليقات